عزالدين القسام.......رجل إرتبط إسمه الجهاد


عزالدين القسام إسم نسمعه كثيرا ويتواترعلينا خاصة مع إشتداد وتيرة الإشتباكات بين مجاهدي المقاومة الفلسطينية والجنود الكيان الصهيوني لكن هل خطر علي بال أحد منا من هو عزالدين القسام ؟
من هو:
بينما في وقت ترزح معظم الدول العربية مابين إحتلال من إثنين إما الفرنسيين و إما الإنجليز ولد في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية بسوريا طفل سماه أبوه عزالدين لم يكن الأب يعلم ان هذا الطفل سيكون له مصيبا كبيرا من إسمه وسيظل إسمه رمزا للمقاومة وصيانة الأرض والِعرض .
===========================================
النشأة :
كان منذ الصغريهوي العزلة وقد تعلم في كتاتيب مدينته جبلة وجاء وقت شد الرحال إلي مصر درس علي يد علماء مثل الشيخ محمد عبده والشيخ محمد الطوخي وعند العودة كان القسام زاد وعيه وحمله لهموم أمته .
=========================================
بداية النضال:
فعندما تولي إمامة مسجد السلطان حسن بعد عودته عام 1903 كان يشعل حماس السوريين بخطبه النارية وشارك في ثورة جبل صهيون ضد الإستعمارالفرنسي بل وقاد مظاهرات مؤيدة للمقاومة الليبية بقيادة السنوسية ورجلهم القوي البطل عمرالمختار وجند 280متطوعاً للجهاد في ليبيا إلي جانب المجاهدين الليبيين .

=========================================
في فلسطين :
هرب لفلسطين عام 1929 خاصة بعد ان حكم عليه المجلس العرفي السوري بالإعدام غيابيا وإستقر بفلسطين وراقب الوضع وبالطبع لم يهدأ فقد كان كشعلة النار تشتعل لتضيء الطريق للغير فقد رأي ان الموقف في فلسطين أن الصهاينة يسيرون نحو تحقيق أهدافهم بهدوء تحت حماية المحتل البريطاني فالمظاهرات والمسريات والإضرابات لن تجدي نفعا مع محتل مدجج بالسلاح فيجب رفع السلاح في وجهه حيث ان المحتل هو حصن الصهاينة الحصين .
=============================================
الكفاح المسلح :
ويآتي العام 1935 وطول ست سنوات لم يكن القسام معروفاً للأهالي بأنه أكثر من واعظ وشيخ سوري لكن تغيرت هذه النظرة تماما حيث كان رحمه الله نموذجا للشيخ المجاهد فكان رحمه الله مهموما بهموم أمته وكان ينفذ ماتعلمه في الأزهر ان الدين لا يحصر في العبادات بل يجب ان يكون حافزاً وباعثاً لنهضة المجتمع وأيضاً في مواجهة المستعمر فشكل كتائبه المسلحة لمواجهة المحتل في الثورة العربية الكبري والتي بدأت ب200مقاتل ثم زادت لتصبح 800مقاتل  .
==========================================
مواجهة المحتل:
بدأ مواجهة المحتل عام 1935 وفي نوفمبر من ذلك العام كان الإشتباك مع العدو في معركة غير متكافئة في 19 من نوفمبر بعد ان حاصرته القوات البريطانية وأوقع منها 15قتيلا ومن يومها أصبح القسام نجماً مضيئاً في سماء الجهاد ضد البريطانيين  .
=========================================
نيله الشهادة :
وفي مدينة يعبد كان القسام علي موعد مع الشهادة حيث حوصر بقواته من قبل البريطانييت ومعهم قوات الشرطة العربية التي طالبتهم بالإستسلام ولكن البطل الآبي يرفض بل يقاوم إلي ان ينال الشهادة ويشتعل فتيل المعركة بين المجاهدون والمحتل ومن والاه وقد وضع البريطانيون في خطوطهم الثلاثة الهجومية الأولي الشرطة العربية وذلك لحماية جنودها من بطش المقاومة ويحمي سعير المعركة لمدة ساعتين لايخرق صمت الليل إلا أزيزالطائرات و الرصاص وتنتهي المعركة بإستشهاد القسام ومن معه .

لكن هذه لم تكن نهاية المجاهد ففي عام 1984 أسست حركة المقاومة حماس بقيادة الشيخ المجاهد أحمد ياسين (رحمه الله) جناحها العسكري لمقاومة المحتل الصهيوني وسمته بإسم البطل المجاهد ليظل إسمه رمزاً لمقاومة المستعمر إلي يوم يبعثون .
وهنا يجب ان نطرح سؤالاً فهاهي كتائب القسام أكبر فصائل المقاومة الفلسطينية تحمل إسم بطلاً ناضل من أجل فلسطين وهو سوري الأصل وليس فلسطيني تماماص كما فعل سليمان الحلبي عندما قتل كليبر في مصر و كذلك فعل خطاب وأبوالوليد الغامدي في الشيشان لمقاومة الإحتلال الروسي فكلاهما سعوديان فلم يقل كل منهم مالي بالشيشان أو مصر أو فلسطين كل مافكروا فه ان يرفعوا الكرب عن إخوانهم المسلمين و العرب لا التفكير في مصالح عرقية و مذهبية ضيقة .



شاركه على جوجل بلس

عن Unknown

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق