قيمة المواطن المصري في عهدين

عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال المستشار حسن ياسين النائب العام المساعد السابق  :
ذكرني موقف السلطات الإيطالية من مواطنها جوليو ريجيني بواقعة حدثت حال شغلي منصب رئيس المكتب الفني للنائب العام ساعتها أجريت حوار تليفزيوني قلت فيه أن النائب العام هو المسئول عن حماية مواطني مصر داخل أراضيها أو خارجها وعقب ذلك الحوار بعدة أيام تناولت وسائل الإعلام نبأ اختطاف أربعة مصريين أقباط بدولة ليبيا على خلفية إتهامهم بالتبشير وعلى أثر ذلك استدعاني النائب العام المحترم المستشار طلعت عبد الله وقال لي عبارة اذكرها كما قالها "ضع ما قلت بشأن حماية المواطنين موضع التنفيذ واذهب إلى ليبيا ولا تعد من هناك إلا بالمصريين المختطفين" وأذكر حينها لم يذكر لفظ الأقباط وإنما قال المصريين فوضعنا الخطوط العريضة لخطة التعامل مع الموقف واتصل هاتفيا بالسيد رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل الذي نسق مع رئاسة الجمهورية وتشكلت لجنة برئاستي وعضوية مساعد وزير الخارجية لشئون المغرب العربي وأحد ضباط الأمن الوطني وضابطين من الأمن القومي وثلاثة من رؤساء النيابة بالمكتب الفني وبعد عقد اللجنة لعدة اجتماعات بالقاهرة ووضع خطة العمل سافرنا إلى ليبيا والتقيت السيد رئيس الوزراء الليبي ثم عقدت عدة اجتماعات متتالية مع لجنة ليبية يترأسها وزير العدل الليبي وقمت بزيارة كنيسة طرابلس التقيت خلالها راعي الكنيسة وبعض الأقباط المقيمين هناك وقمت بزيارة سجن تاجوراء المودع به المعتقلين الأربعة بعد تسلمهم من خاطفيهم و إيداعهم السجن على ذمة قضية التبشير، وأوفدت أحد السادة رؤساء النيابة الذي زار أسر المعتقلين بمدينة بنغازي للاطمئنان على أحوالهم وبعد سبعة أيام من الإجتماعات والمباحثات والمفاوضات المتتالية أفرج عن المعتقلين الأربعة واستقبلهم عدد غفير من المصريين بمطار القاهرة وعادوا إلى أرض الوطن قبل عودتنا وخلال تلك الفترة كان يتابعني سعادة المستشار الجليل النائب العام طلعت عبد الله هاتفيا بصفة مستمرة وعقب عودتي قصصت عليه ما حصل هناك فكان قراره ضرورة تعييني نائبا عاما مساعدا وبالفعل عرض الأمر على مجلس القضاء الأعلى الذي وافق بالإجماع على تعييني نائبا عاما مساعدا، واذكر في هذا المقام أننا وحال تواجدنا بالأراضي الليبية وفي تحركاتنا واجهنا مخاطر جمه لا يتسع المجال لسردها واذكر واقعة طريفة حكاها لي عضو الوفد المرافق لي مندوبا عن الأمن الوطني اللواء عادل جعفر الذي أخبرني أن المندوب الليبي المرافق لوفدنا أخبره أن ثمني غالي وأنه لو سلمني لقبض لقاء ذلك جوال من النقود.
هناك الكثير من الأحداث عاصرت تلك الرحلة التي لا يسع المجال لسردها ولكنها موثقة على مواقع الانترنت من خلال الصحف التي تناولت أخبارها.
ملحوظة: اعتبر محمد شيرين فهمي الحوار التلفزيوني المشار إليه من أسباب عدم صلاحيتي وأحالني للصلاحية استنادا إلى ذلك الحوار إلى جانب البيان وأحالني مجلسي التأديب للمعاش استنادا لذات الأسباب.
اللهم أعد لمصر مجدها وعزها آمين يااا رب العالمين..
شاركه على جوجل بلس

عن Unknown

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق