كتب أحمد شاهين
عزيزي القارئ .. قيل ان تحاول أن تفهم ماهية الصراع اللوجستي و الجيوسياسي في سوريا اليك بعض المصطلحات المفيدة
-الجيش السوري الحر :هو كل الكتائب التي كانت بدايتها انشقاق العناصر العسكرية من جيش النظام السوري و غالبيتها غير اسلامية و بعضها مدعوم من الولايات المتحدة الامريكية و تركيا و الاردن
- غرفة الموك :هي غرفة مخابرات مشتركة بين الولايات المتحدة الاردن و فرنسا و بريطانيا و مشاركة من السعودية و تركيا و بعض كتائب الجيش الحر الغير اسلامية و تشترط غرفة الموك الانصياع الكامل و التبعية لها و عدم التعاون مع الكتائب الاسلامية و نطاق عملها جنوب سوريا بدرعا و بصرى الشام
لهذه الغرفة مقران رئيسيان، الاول في الاردن حيث تدير الغرفة تحديدا القيادات المسلحة في معارك الحنوب السوري، خصوصا ضد"جبهة النصرة" وفصائل اخرى. اما المقر الثاني فهو في تركيا، وتحديدا في أضنة لدعم الجبهات شمال سوريا.
لهذه الغرفة مقران رئيسيان، الاول في الاردن حيث تدير الغرفة تحديدا القيادات المسلحة في معارك الحنوب السوري، خصوصا ضد"جبهة النصرة" وفصائل اخرى. اما المقر الثاني فهو في تركيا، وتحديدا في أضنة لدعم الجبهات شمال سوريا.
- جبهة النصرة :هي فرع تنظيم القاعدة بسوريا و تم انشائها بأمر من ايمن الظواهري اعطاه لابو بكر البغدادي رئيس التنظيم بالعراق بتكوين جبهة النصرة بقيادة ابو محمد الجولاني و تتميز ان غالب منتسبيها من السوريين و انها صححت اخطاء القاعدة التي اخطأتها في العراق من الغلو و التكفير .انفصلت النصرة عن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام الذي اعلنه ابو بكر البغدادي منفردا و تحول الوضع لحالة حرب بين التنظيمين بعد اعتبار البغدادي ان النصرة خرجت عن طوعه باستمرار بيعتها للقاعدة و الظواهري و عدم انضمامها للدولة الاسلامية في العراق و الشام
- الدولة الاسلامية في العراق و الشام (داعش): انشأها ابو بكر بن عمر البغدادي معلنا دولة خلافة على ارض العراق و سوريا بقرار منفرد بعد استيلاؤه على الموصل العراقية
- احرار الشام : هي إحدى الفصائل العسكرية الإسلامية التي نشأت مع دخول الثورة السورية مرحلة القتال المسلح، وتم إعلان ظهورها يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، ويقدر عدد مقاتليها بحوالي 35 ألف مقاتل فقدت غالب قيادتها في عملية اغتيال في سبتمبر 2014 و تحظى بدعم تركيا و علاقة طيبة مع كل الفصائل الاسلامية كالنصرة و فيلق الشام و كتائب الجيش الحر (ابرز قادتها الشهداء حسان عبود الملقب ابو عبدالله الحموي و ابو يزن الياسين و يعتبرو من مصححي منهج السلفية الجهادية لمنهج الثورة الشعبية بالمرجعية الاسلامية)
- جيش الاسلام : انشأه الشيخ زهران علوش رفيق قادة احرار الشام الشهداء في سجن صيدنايا و يعتبر رقم مهم في المعادلة السورية اولا لانه مدعوم من السعودية ثانيا لانه يسيطر على اهم المناطق المحيطة بدمشق مثل الغوطتين و انه تحت يديه 35 الف مقاتل اشبه بقوة نظامية .يواجه انتقادات لعدم فتح جبهة دمشق رغم قدرته على قتال داعش في كل وقت قبضته القوية على الغوطة و عدم قصفه لمطار دمشق رغم انه قصف دمشق اول عام 2015 و يعتذر عن فتح جبهة دمشق بالمجازر التي يواجهها المدنيين بمجرد بدء عملياته (غالب تحركاته تأتي بناءا على توفر الدعم السعودي)
- جيش الفتح : هو اتحاد عسكري بين قوات المعارضة السورية في محافظةإدلب وذلك أثناء الحرب . تم تشكيله في 24 مارس2015. في نفس اليوم بدأ أول معركة له هي تحرير مدينة إدلب وسماهاغزوة إدلب، وانتصر بالمعركة بعد 4 أيام وحررها بالكامل من قوات نظام بشار الأسد. وبذالك اصبحت إدلب المحافظة الثانية الخارجة كلياً عن سيطرة الحكومة السورية بعد الرقة.ظهر جيش الفتح كاتحاد لفصائل مسلحة بعد الانتصار في معركة وادي الضيف ومعسكر الحامدية حيث دعى الشيخ عبد الله المحيسني (جبهة النصرة) لتوحيد الفصائل المسلحة في سوريا في اطار واحد ضد النظام وترك المسميات.و تم انشاؤه بعد وفاة الملك عبدالله و تولي سلمان بن عبد العزيز و يعتبر نواة التعاون التركي السعودي القطري لدعم الثورة السورية بتدفق الاسلحة و الاموال و تخطيط عسكري مميز و مكوناته كالاتي :(جبهة النصرة ،احرار الشام ،صقور الشام منضمة لاحرار الشام ،فيلق الشام اخوان مسلمين، جند الاقصى متشددون، لواء الحق،جيش السنة،اجناد الشام ) و استطاع خلال فترات قليلة تحرير محافظة ادلب و التوغل حتى سهل الغاب المطل على الحاضنة العلوية في الساحل السوري
- التحالف الدولي لمحاربة داعش:
هو تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، يضم أكثر من عشرين دولة، ويهدف لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ووقف تقدمه في العراق وسوريا بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة في البلدين و بدأ عملياته في 7 اغسطس 2014
في سوريا والعراق:
أميركا، بريطانيا، المغرب
في العراق فقط:
أستراليا، بلجيكا، كندا، الدانمارك، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا (تدريب قوات)، هولندا ونيوزيلندا (استطلاع، دعم لوجستي، تدريب القوات)، النرويج (استطلاع)، إسبانيا، تركيا والبرتغال (تدريب قوات).
في سوريا فقط: قطر، الأردن، البحرين، السعودية، الإمارات.
هو تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، يضم أكثر من عشرين دولة، ويهدف لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ووقف تقدمه في العراق وسوريا بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة في البلدين و بدأ عملياته في 7 اغسطس 2014
في سوريا والعراق:
أميركا، بريطانيا، المغرب
في العراق فقط:
أستراليا، بلجيكا، كندا، الدانمارك، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا (تدريب قوات)، هولندا ونيوزيلندا (استطلاع، دعم لوجستي، تدريب القوات)، النرويج (استطلاع)، إسبانيا، تركيا والبرتغال (تدريب قوات).
في سوريا فقط: قطر، الأردن، البحرين، السعودية، الإمارات.
- الوضع خلال الفترة من 2013 حتى الان :
تعد الفترة بعد منتصف عام 2013 فترة انتكاسة للثورة السورية بعد وضوح الموقف السعودي الخليجي و المصري من الثورات عموما و توقف الدعم للثوار و ازدياد الضغط على قطر كبرى الداعمين للثوار و انقلاب الموقف المصري بعد الانقلاب و وجود ضوء اخضر غربي للقضاء على الثورات العربية و عدم وجود نية حقيقية للقضاء على نظام الاسد و الوصول لمرحلة ايقاف الدعم عن ثوار سوريا مع بقاء الدعم الكامل لنظام الاسد من ايران المتمثل في فتح خط ائتماني مالي بمليارات الدولارات لنظام الاسد و التسليح الكامل من روسيا و دخول 30 الف جندي ايراني من الحرس الثوري بقيادة الجنرال قاسم سليماني نائب قائد الحرس الثوري الايراني بل وصل الامر لاستبدال قادة سوريين بقادة ايرانيين لقيادة العمليات على الارض السورية
في نفس الاثناء ظهر تنظيم داعش دولة الاسلام بالعراق و الشام و اعلن الحرب مباشرة على كل الفصائل الثورية و الاسلامية و اعتبار النصرة و احرار الشام و الجيش الحر كفار مرتدون .في نفس الاثناء استفاد تنظيم الدولة من التفاف العشائر السنية حوله بعد قيام المالكي رئيس الوزراء العراقي بفض اعتصام الانبار و بدء الثورة السنية بالعراق و في نفس الوقت انسحاب شكلي لقوات المالكي من الموصل قدر عددها ب70 الف جندي امام بضعة الاف من العشائر المنضوية تحت راية داعش و بعد اعلان داعش دولة خلافتها قامت بالاستيلاء على كل الاسلحة المتطورة من الموصل و وجهتها لقتال الثوار السوريين و مايلي تسلسل تقدم داعش بسوريا و مارافقه من تطورات على الارض و مرفق صورة لتمدد داعش في نطاق التقسيم الامريكي :
1- سنة 2011 كان أبو بكر البغدادي مختبئًا مطاردًا في العراق، وعدد رجاله أقل من مئة نسبة جيدة منهم من السوريين، في شح من المال، وقد اقتربت قصة تنظيمه في العراق من نهايتها، وحدثت المفاجأة بإندلاع الثورة في سورية التي لم يكن أحد يتوقع وقوعها لشدة إجرام نظام الأسد ولقمعه ثورة الثمانينات بدموية لم يعرف التاريخ لها نظيرًا.
2- مع بدء تحول الثورة من سلمية إلى مسلحة بعد عدة أشهر من بدايتها خاف البغدادي أن يتركه جنوده السوريون ويعودوا إلى بلدهم للجهاد وتنظيمه أصلًا شبه منتهي في العراق، فعمل على أن تكون عودة الجولاني وصالح الحموي والبقية إلى الشام -التي كانت محتومة على كل حال- بقرار منه، بعد أن تعهد لهم بأنه لن ينقل أخطاء العراق للشام كي لا يتدمر الجهاد في الشام كما تدمر في العراق.
3- في آب- أغسطس 2011 عاد الجولاني وصحبه إلى الشام بعد خمسة أشهر من إنطلاقة الثورة وبعد أن قدم السوريون آلاف الشهداء، وبعد أن بدأ الجهاد على الأرض فعليًا، وأول عمليات جبهة النصرة في سورية كانت في ديسمبر 2011. وفي أيلول- سبتمبر 2012 نفذت النصرة أول عملية كبيرة ذاع بعدها صيتها وهي الهجوم على قيادة الأركان في قلب دمشق بمشاركة فصيل ألوية المصطفى (اندمج هذا الفصيل فيما بعد مع الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام ثم انفصل عنهم واندمج مع فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية).
4- في مطلع عام 2013 بدأت جبهة النصرة تقوى ويزيد رجالها وأموالها، وقد أعاد الجولاني لتنظيم البغدادي أكثر من ضعف المبلغ الذي أخذه منه لتأسيس جبهة النصرة، وهنا بدأ البغدادي يشعر بالقلق من تعاظم نفوذ النصرة، فأشار عليه بعض الضباط البعثيين في قيادة تنظيم الدولة مثل أبو علي الأنباري وحجي بكر بأن يذهب إلى الشام ويقنع الجولاني بحل تنظيمه وإعلان دولة العراق والشام، فرفض الجولاني، فأعلن البغدادي عن قيام الدولة من طرف واحد في ابريل- نيسان 2013 بعد أن كان المجاهدون (النصرة والأحرار ولواء التوحيد وصقور الشام والجيش الحر) قد حرروا معظم الشمال السوري.
5- منذ ابريل- نيسان 2013 وحتى صدام تنظيم الدولة مع المجاهدين مطلع الشهر الأول من سنة 2014 لم يساهم تنظيم الدولة في تحرير أي منطقة من النظام سوى تحرير مطار منغ بالمشاركة مع عاصفة الشمال ولواء الفتح (اندمجا فيما بعد مع لواء التوحيد)، وكان تنظيم الدولة يعتدي بشكل مستمر على الفصائل الإسلامية والجيش الحر ويقتل ويخطف عناصرهم، طيلة عام 2013 كانت جميع الفصائل الإسلامية يقولون عن تنظيم الدولة أنهم "إخواننا" ويمتنعون عن قتالهم، و لم يسيطر تنظيم الدولة رغم عدوانه المتكرر على المجاهدين على أي منطقة منفردة، وكان مجرد تنظيم صغير كبقية التنظيمات على أرض الشام، وفي نفس الوقت نشرت صحيفة "نيويوك تايمز" تسريبًا لخطة أمريكية لتقسيم سورية، يسيطر فيها الأكراد على كل الشريط الحدودي الفاصل بين سورية وتركيا، ويسيطر فيه العلويون على الساحل، ويعطى للسنة دولة تمتد في مناطق البادية والمناطق الصحراوية بين العراق والشام.
6- مع مطلع عام 2014 وعندما بدأ القتال بين تنظيم الدولة والفصائل الإسلامية قام تنظيم الدولة بالسيطرة على محافظة الرقة التي حررها الأحرار والنصرة والجيش الحر، وحتى منتصف 2014 كانت قد طردت المجاهدين (النصرة والأحرار وجيش الإسلام) من دير الزور والحسكة بغطاء جوي من النظام وبعد أن حاصرت مجاهدي الدير لأشهر بالإشتراك مع النظام، وبرر الدواعش تصرفهم وقتها بأنه التقاء مصالح وليس مظاهرة للكفار على المسلمين، وبدأ يتضح أن مناطق سيطرة تنظيم الدولة تطابق حدود دولة "سنة ستان" في خريطة نيويورك تايمز.
7- في أيلول- سبتمبر 2014 تشكل التحالف الدولي بحجة محاربة تنظيم الدولة الذي سبى نساء الايزديين واستولى على كنائسهم وذبح مواطنين أمريكان وبريطانيين، لكن التحالف كان يستهدف النصرة والأحرار وبقية المجاهدين في أوقات متباعدة، ولو أنه كان ينكر ذلك رسميًا ويقول أنه يقصف فقط تنظيم "خراسان" الذي لا وجود له إلا في خيال الأمريكان، في أواخر 2014 هاجم تنظيم الدولة عين العرب (كوباني) التي يسيطر عليها الأكراد، ثم اضطرت للإنسحاب بعد أسابيع وبعد مقتل مئات من جنودها نتيجة قصف التحالف.
8- بعد سيطرة الميليشات الكردية الشيوعية على كوباني، والتي هي في غالبها من مقاتلي أكراد تركيا الذين حاربوا الجيش التركي لسنوات طويلة بهدف إقامة دولة كردية، بدأ مسلسل انسحابات تنظيم الدولة أمام مقاتلي ومقاتلات البي كي كي دون قتال، فانسحب تنظيم الدولة من عشرات البلدات والقرى في ريفي الحسكة والرقة، وتوجت تلك الانسحابات المهينة بانسحابها دون أي مقاومة من مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا مطلع الشهر السابع من العام الحالي 2015، وأصبحت تلك الميليشيات الشيوعية الملحدة قريبة من تحقيق هدفها بالوصول إلى مدينة عفرين الكردية في ريف حلب لتتم فصل مناطق المجاهدين عن تركيا، وتخنق الثورة، وتحقق حلمها وحلم أمريكا بإقامة كيان علماني قومي ملحد يفصل إسلاميي سورية عن إسلاميي تركيا. برر الدواعش انسحاباتهم بأن ليس لهم طاقة على قصف التحالف!
تعد الفترة بعد منتصف عام 2013 فترة انتكاسة للثورة السورية بعد وضوح الموقف السعودي الخليجي و المصري من الثورات عموما و توقف الدعم للثوار و ازدياد الضغط على قطر كبرى الداعمين للثوار و انقلاب الموقف المصري بعد الانقلاب و وجود ضوء اخضر غربي للقضاء على الثورات العربية و عدم وجود نية حقيقية للقضاء على نظام الاسد و الوصول لمرحلة ايقاف الدعم عن ثوار سوريا مع بقاء الدعم الكامل لنظام الاسد من ايران المتمثل في فتح خط ائتماني مالي بمليارات الدولارات لنظام الاسد و التسليح الكامل من روسيا و دخول 30 الف جندي ايراني من الحرس الثوري بقيادة الجنرال قاسم سليماني نائب قائد الحرس الثوري الايراني بل وصل الامر لاستبدال قادة سوريين بقادة ايرانيين لقيادة العمليات على الارض السورية
في نفس الاثناء ظهر تنظيم داعش دولة الاسلام بالعراق و الشام و اعلن الحرب مباشرة على كل الفصائل الثورية و الاسلامية و اعتبار النصرة و احرار الشام و الجيش الحر كفار مرتدون .في نفس الاثناء استفاد تنظيم الدولة من التفاف العشائر السنية حوله بعد قيام المالكي رئيس الوزراء العراقي بفض اعتصام الانبار و بدء الثورة السنية بالعراق و في نفس الوقت انسحاب شكلي لقوات المالكي من الموصل قدر عددها ب70 الف جندي امام بضعة الاف من العشائر المنضوية تحت راية داعش و بعد اعلان داعش دولة خلافتها قامت بالاستيلاء على كل الاسلحة المتطورة من الموصل و وجهتها لقتال الثوار السوريين و مايلي تسلسل تقدم داعش بسوريا و مارافقه من تطورات على الارض و مرفق صورة لتمدد داعش في نطاق التقسيم الامريكي :
1- سنة 2011 كان أبو بكر البغدادي مختبئًا مطاردًا في العراق، وعدد رجاله أقل من مئة نسبة جيدة منهم من السوريين، في شح من المال، وقد اقتربت قصة تنظيمه في العراق من نهايتها، وحدثت المفاجأة بإندلاع الثورة في سورية التي لم يكن أحد يتوقع وقوعها لشدة إجرام نظام الأسد ولقمعه ثورة الثمانينات بدموية لم يعرف التاريخ لها نظيرًا.
2- مع بدء تحول الثورة من سلمية إلى مسلحة بعد عدة أشهر من بدايتها خاف البغدادي أن يتركه جنوده السوريون ويعودوا إلى بلدهم للجهاد وتنظيمه أصلًا شبه منتهي في العراق، فعمل على أن تكون عودة الجولاني وصالح الحموي والبقية إلى الشام -التي كانت محتومة على كل حال- بقرار منه، بعد أن تعهد لهم بأنه لن ينقل أخطاء العراق للشام كي لا يتدمر الجهاد في الشام كما تدمر في العراق.
3- في آب- أغسطس 2011 عاد الجولاني وصحبه إلى الشام بعد خمسة أشهر من إنطلاقة الثورة وبعد أن قدم السوريون آلاف الشهداء، وبعد أن بدأ الجهاد على الأرض فعليًا، وأول عمليات جبهة النصرة في سورية كانت في ديسمبر 2011. وفي أيلول- سبتمبر 2012 نفذت النصرة أول عملية كبيرة ذاع بعدها صيتها وهي الهجوم على قيادة الأركان في قلب دمشق بمشاركة فصيل ألوية المصطفى (اندمج هذا الفصيل فيما بعد مع الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام ثم انفصل عنهم واندمج مع فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية).
4- في مطلع عام 2013 بدأت جبهة النصرة تقوى ويزيد رجالها وأموالها، وقد أعاد الجولاني لتنظيم البغدادي أكثر من ضعف المبلغ الذي أخذه منه لتأسيس جبهة النصرة، وهنا بدأ البغدادي يشعر بالقلق من تعاظم نفوذ النصرة، فأشار عليه بعض الضباط البعثيين في قيادة تنظيم الدولة مثل أبو علي الأنباري وحجي بكر بأن يذهب إلى الشام ويقنع الجولاني بحل تنظيمه وإعلان دولة العراق والشام، فرفض الجولاني، فأعلن البغدادي عن قيام الدولة من طرف واحد في ابريل- نيسان 2013 بعد أن كان المجاهدون (النصرة والأحرار ولواء التوحيد وصقور الشام والجيش الحر) قد حرروا معظم الشمال السوري.
5- منذ ابريل- نيسان 2013 وحتى صدام تنظيم الدولة مع المجاهدين مطلع الشهر الأول من سنة 2014 لم يساهم تنظيم الدولة في تحرير أي منطقة من النظام سوى تحرير مطار منغ بالمشاركة مع عاصفة الشمال ولواء الفتح (اندمجا فيما بعد مع لواء التوحيد)، وكان تنظيم الدولة يعتدي بشكل مستمر على الفصائل الإسلامية والجيش الحر ويقتل ويخطف عناصرهم، طيلة عام 2013 كانت جميع الفصائل الإسلامية يقولون عن تنظيم الدولة أنهم "إخواننا" ويمتنعون عن قتالهم، و لم يسيطر تنظيم الدولة رغم عدوانه المتكرر على المجاهدين على أي منطقة منفردة، وكان مجرد تنظيم صغير كبقية التنظيمات على أرض الشام، وفي نفس الوقت نشرت صحيفة "نيويوك تايمز" تسريبًا لخطة أمريكية لتقسيم سورية، يسيطر فيها الأكراد على كل الشريط الحدودي الفاصل بين سورية وتركيا، ويسيطر فيه العلويون على الساحل، ويعطى للسنة دولة تمتد في مناطق البادية والمناطق الصحراوية بين العراق والشام.
6- مع مطلع عام 2014 وعندما بدأ القتال بين تنظيم الدولة والفصائل الإسلامية قام تنظيم الدولة بالسيطرة على محافظة الرقة التي حررها الأحرار والنصرة والجيش الحر، وحتى منتصف 2014 كانت قد طردت المجاهدين (النصرة والأحرار وجيش الإسلام) من دير الزور والحسكة بغطاء جوي من النظام وبعد أن حاصرت مجاهدي الدير لأشهر بالإشتراك مع النظام، وبرر الدواعش تصرفهم وقتها بأنه التقاء مصالح وليس مظاهرة للكفار على المسلمين، وبدأ يتضح أن مناطق سيطرة تنظيم الدولة تطابق حدود دولة "سنة ستان" في خريطة نيويورك تايمز.
7- في أيلول- سبتمبر 2014 تشكل التحالف الدولي بحجة محاربة تنظيم الدولة الذي سبى نساء الايزديين واستولى على كنائسهم وذبح مواطنين أمريكان وبريطانيين، لكن التحالف كان يستهدف النصرة والأحرار وبقية المجاهدين في أوقات متباعدة، ولو أنه كان ينكر ذلك رسميًا ويقول أنه يقصف فقط تنظيم "خراسان" الذي لا وجود له إلا في خيال الأمريكان، في أواخر 2014 هاجم تنظيم الدولة عين العرب (كوباني) التي يسيطر عليها الأكراد، ثم اضطرت للإنسحاب بعد أسابيع وبعد مقتل مئات من جنودها نتيجة قصف التحالف.
8- بعد سيطرة الميليشات الكردية الشيوعية على كوباني، والتي هي في غالبها من مقاتلي أكراد تركيا الذين حاربوا الجيش التركي لسنوات طويلة بهدف إقامة دولة كردية، بدأ مسلسل انسحابات تنظيم الدولة أمام مقاتلي ومقاتلات البي كي كي دون قتال، فانسحب تنظيم الدولة من عشرات البلدات والقرى في ريفي الحسكة والرقة، وتوجت تلك الانسحابات المهينة بانسحابها دون أي مقاومة من مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا مطلع الشهر السابع من العام الحالي 2015، وأصبحت تلك الميليشيات الشيوعية الملحدة قريبة من تحقيق هدفها بالوصول إلى مدينة عفرين الكردية في ريف حلب لتتم فصل مناطق المجاهدين عن تركيا، وتخنق الثورة، وتحقق حلمها وحلم أمريكا بإقامة كيان علماني قومي ملحد يفصل إسلاميي سورية عن إسلاميي تركيا. برر الدواعش انسحاباتهم بأن ليس لهم طاقة على قصف التحالف!
9- بعد سيطرة البي كي كي على تل أبيض دقت تركيا نواقيس الخطر، فأمنها القومي أصبح مهددًا بشكل غير مسبوق، وأصبح خطر تقسيم تركيا واقتطاع محافظات منها وضمها إلى هذه الدويلة الكردية القومية قريبًا جدًا فأعلنت عن نيتها للتدخل عسكريًا في سورية لمنع البي كي كي من إعلان دولة.
10- وقفت أمريكا ضد رغبة تركيا بإقامة منطقة عازلة في الشمال لتوقف تقدم الأكراد، وهذه المنطقة ستكون في المناطق التي تسيطر عليها تنظيم الدولة في حلب، والتي يتوقع أن ينسحب منها تنظيم الدولة قريبًا مع تقدم البي كي كي وضربات طيران التحالف، حاولت تركيا أن تغير موقف أمريكا بفتح قاعدة "انجرليك" العسكرية لأول مرة لطائرات أمريكا، وطبعًا بدأت أبواق تنظيم الدولة تتهم الفصائل التي ستتعاون مع تركيا لإقامة هذه المنطقة بأنها مرتدة لمظاهرتها "الكفار" الأتراك عليهم -علمًا أنها على كل حال تكفر أحرار الشام والنصرة منذ قرابة العامين ومن قبلهم كفرت الجيش الحر-، وتناسى هؤلاء الأبواق أن الدواعش أنفسهم ظاهروا النظام النصيري على المجاهدين في حلب ودير الزور والحسكة والقلمون وإدلب وغيرها. ونسوا فتوى جواز الاستعانة بالكفار عند تلاقي المصالح التي كانوا يروجونها عندما اعتدوا على مجاهدي الدير والحسكة بالتعاون مع النظام قبل أشهر قليلة.
11- مؤخرا صرح مارك تونر الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية بما يلي: "لقد كنا واضحين من على هذا المنبر وفي عدة مناسبات أخرى، ليس هناك منطقة آمنة!"، مما يدل على عزم أمريكا على إقامة الدولة الكردية وتقسيم سورية وتركيا، و كانت داعش اكبر معين في تنفيذ المخطط. ذريعة أمريكا في قصف الفصائل الإسلامية التي كانت تسيطر سنة 2013 على غالبية الشريط الحدودي مع تركيا هي ظهور تنظيم الدولة وما ارتكبه من مذابح، و تم رصد انسحاب جنود البغدادي دون قتال من مدينة كتل أبيض يسيطرون عليها منفردين من مطلع 2014 ويتركوا أهلها لمصيرهم كي تهجرهم الميليشيات العنصرية الكردية
10- وقفت أمريكا ضد رغبة تركيا بإقامة منطقة عازلة في الشمال لتوقف تقدم الأكراد، وهذه المنطقة ستكون في المناطق التي تسيطر عليها تنظيم الدولة في حلب، والتي يتوقع أن ينسحب منها تنظيم الدولة قريبًا مع تقدم البي كي كي وضربات طيران التحالف، حاولت تركيا أن تغير موقف أمريكا بفتح قاعدة "انجرليك" العسكرية لأول مرة لطائرات أمريكا، وطبعًا بدأت أبواق تنظيم الدولة تتهم الفصائل التي ستتعاون مع تركيا لإقامة هذه المنطقة بأنها مرتدة لمظاهرتها "الكفار" الأتراك عليهم -علمًا أنها على كل حال تكفر أحرار الشام والنصرة منذ قرابة العامين ومن قبلهم كفرت الجيش الحر-، وتناسى هؤلاء الأبواق أن الدواعش أنفسهم ظاهروا النظام النصيري على المجاهدين في حلب ودير الزور والحسكة والقلمون وإدلب وغيرها. ونسوا فتوى جواز الاستعانة بالكفار عند تلاقي المصالح التي كانوا يروجونها عندما اعتدوا على مجاهدي الدير والحسكة بالتعاون مع النظام قبل أشهر قليلة.
11- مؤخرا صرح مارك تونر الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية بما يلي: "لقد كنا واضحين من على هذا المنبر وفي عدة مناسبات أخرى، ليس هناك منطقة آمنة!"، مما يدل على عزم أمريكا على إقامة الدولة الكردية وتقسيم سورية وتركيا، و كانت داعش اكبر معين في تنفيذ المخطط. ذريعة أمريكا في قصف الفصائل الإسلامية التي كانت تسيطر سنة 2013 على غالبية الشريط الحدودي مع تركيا هي ظهور تنظيم الدولة وما ارتكبه من مذابح، و تم رصد انسحاب جنود البغدادي دون قتال من مدينة كتل أبيض يسيطرون عليها منفردين من مطلع 2014 ويتركوا أهلها لمصيرهم كي تهجرهم الميليشيات العنصرية الكردية
نظرة على الخريطة :
الأحمر مناطق سيطرة النظام العلوي- الأسود سيطرة تنظيم الدولة - الأصفر مناطق سيطرة الميليشيات الكردية- الأخضر مناطق سيطرة المجاهدين. ولو نظرنا إلى بقية خارطة سورية سنجد أن جيش الفتح الذي يكفره تنظيم الدولة ويطعنه في ظهره ويرسل الانتحاريين ليفجروا أنفسهم ويقتلوا قادته هو الوحيد -حتى هذه اللحظة- الذي تجاوز الخطوط التي رسمتها أمريكا بمهاجمته مناطق العلويين في الساحل(مرفق الخريطة التوضيحية)
- بعد وفاة الملك عبدالله و تولي الملك سلمان و تعيين ابنه محمد وزيرا للدفاع و زيارة اردوغان للمملكة و التحالف العسكري التركي القطري تحول الوضع لكفة الثوار بعد انشاء جيش الفتح و امداده بالسلاح و على الرغم من عدم موافقة امريكا على فصائل جيش الفتح لاسلاميتها لكن نجح هذا التحالف في تحقيق اكبر الانتصارات على الارض خلال فترة وجيزة .
و رغم ازدياد الضغط الامريكي و الغربي على تركيا بتوجيه سلاحها لداعش فقط و ترك نظام الاسد و اصرار تركيا على قتال التنظيم و الاسد معا قامت امريكا و التحالف معها باعطاء ضوء اخضر للاكراد باجتياح الشريط الحدودي كما ذكرنا مما دفع تركيا حاليا لاعلان الحرب على داعش و الاكراد معا مع تنفيذ مناطق امنة داخل سوريا بعرض 90 كم و عمق 45 كم تمتد من جرابلس غرب الفرات لمدينة اعزاز لضمان عدم سيطرة داعش او الاكراد على شريطها الحدودي و في نفس الوقت عمل مناطق امنة للاجئين السوريين البالغ عددهم اكثر من مليون و نصف لاجئ على الاراضي التركية يتحمل عبؤهم الاقتصاد التركي
الوضع حاليا استمرار معارك جيش الفتح لمنطقة سهل الغاب مع عدم وجود زخم قوي مثل بدء المعارك في مارس الماضي و ضغط من احرار الشام و الجيش الحر لطرد داعش من المناطق المزمع انشائها لتكون المناطق الامنة مع غدر داعش كلما تقدم الثوار غربا باتجاه الساحل السوري .النظام السوري لا يسيطر فعليا الا على 25% من الاراضي السورية في حين تسيطر داعش على مايقرب من 50% من الاراضي السورية في الرقة و الحسكة و دير الزور و تدمر لكن نصفها صحراء تطل على العراق و بيدها غالب الموارد الطبيعية و تبيع النفط للنظام بثلث الثمن العالمي و تبيعه للثوار بثمنه مقابل وصول الغذاء لمناطق سيطرة التنظيم
يمتد الشريط الخاضع لسيطرة النظام على معظم الجزء الغربي من سوريا، من الحدود مع تركيا شمالا إلى الحدود مع الأردن جنوبا، ليشمل معظم ريف اللاذقية، ومرورا بمعظم محافظة حماة، والجزء الغربي من محافظة حمص، وكذلك العاصمة دمشق ومناطق متفرقة من ريفها، وصولا إلى محافظة السويداء ونحو ثلث مساحة محافظة درعا. يوجد مبادرة لمندوب الامم المتحدة ديموسوترا تتضمن مايشبه تجميد الوضع مع بدء التفاوض و يرفضها الثوار
فعليا ايران و حزب الله تقاتل باكثر من 50 الف مقاتل في كل الاراضي السورية و تعتمد ايران على الشيعة الافغان و الباكستانيين مع الايرانيين و اللبنانيين و العراقيين و تستهدف الحفاظ على خط دمشق لبنان و ربطها بالساحل السوري لذلك تقاتل ايران عن طريق ذراعها حزب الله في الزبداني الرابطة بين لبنان و دمشق و تسعى للسيطرة عليها في عملية عسكرية مستمرة من شهر و نصف و يستميت الثوار في الدفاع عنها لعدم تغيير ديموجرافية الارض لصالح ايران و حزب الله و كانت هناك مفاوضات مباشرة بين ايران و حركة احرار الشام التي فوضها اهل الزبداني للتحدث باسمهم و انهارت المفاوضات بعد اصرار ايران تهجير اهل الزبداني و احلال شيعة بدلا منهم و لاتزال المعركة مستمرة
- تعتمد ايران سياسة تشييع دمشق ففي مقابل فتح خزائن ايران لنظام الاسد و دعمه بالسلاح و الافراد اتفقت على خطة تشييع دمشق و ما حولها و تقوم بتوطين شيعة من ايران و العراق و لبنان اماكن السنة المهجرين من حمص و القصير و تقوم بالتضييق على اهل دمشق السنة لاحلال شيعة و ايرانيين مكانهم و يظهر هذا جليا في تحويل المساجد السنية لحسينيات و اخرها المسجد الاموي الكبير بدمشق و دمشق القديمة كلها و مشروع مساكن برزة
الأحمر مناطق سيطرة النظام العلوي- الأسود سيطرة تنظيم الدولة - الأصفر مناطق سيطرة الميليشيات الكردية- الأخضر مناطق سيطرة المجاهدين. ولو نظرنا إلى بقية خارطة سورية سنجد أن جيش الفتح الذي يكفره تنظيم الدولة ويطعنه في ظهره ويرسل الانتحاريين ليفجروا أنفسهم ويقتلوا قادته هو الوحيد -حتى هذه اللحظة- الذي تجاوز الخطوط التي رسمتها أمريكا بمهاجمته مناطق العلويين في الساحل(مرفق الخريطة التوضيحية)
- بعد وفاة الملك عبدالله و تولي الملك سلمان و تعيين ابنه محمد وزيرا للدفاع و زيارة اردوغان للمملكة و التحالف العسكري التركي القطري تحول الوضع لكفة الثوار بعد انشاء جيش الفتح و امداده بالسلاح و على الرغم من عدم موافقة امريكا على فصائل جيش الفتح لاسلاميتها لكن نجح هذا التحالف في تحقيق اكبر الانتصارات على الارض خلال فترة وجيزة .
و رغم ازدياد الضغط الامريكي و الغربي على تركيا بتوجيه سلاحها لداعش فقط و ترك نظام الاسد و اصرار تركيا على قتال التنظيم و الاسد معا قامت امريكا و التحالف معها باعطاء ضوء اخضر للاكراد باجتياح الشريط الحدودي كما ذكرنا مما دفع تركيا حاليا لاعلان الحرب على داعش و الاكراد معا مع تنفيذ مناطق امنة داخل سوريا بعرض 90 كم و عمق 45 كم تمتد من جرابلس غرب الفرات لمدينة اعزاز لضمان عدم سيطرة داعش او الاكراد على شريطها الحدودي و في نفس الوقت عمل مناطق امنة للاجئين السوريين البالغ عددهم اكثر من مليون و نصف لاجئ على الاراضي التركية يتحمل عبؤهم الاقتصاد التركي
الوضع حاليا استمرار معارك جيش الفتح لمنطقة سهل الغاب مع عدم وجود زخم قوي مثل بدء المعارك في مارس الماضي و ضغط من احرار الشام و الجيش الحر لطرد داعش من المناطق المزمع انشائها لتكون المناطق الامنة مع غدر داعش كلما تقدم الثوار غربا باتجاه الساحل السوري .النظام السوري لا يسيطر فعليا الا على 25% من الاراضي السورية في حين تسيطر داعش على مايقرب من 50% من الاراضي السورية في الرقة و الحسكة و دير الزور و تدمر لكن نصفها صحراء تطل على العراق و بيدها غالب الموارد الطبيعية و تبيع النفط للنظام بثلث الثمن العالمي و تبيعه للثوار بثمنه مقابل وصول الغذاء لمناطق سيطرة التنظيم
يمتد الشريط الخاضع لسيطرة النظام على معظم الجزء الغربي من سوريا، من الحدود مع تركيا شمالا إلى الحدود مع الأردن جنوبا، ليشمل معظم ريف اللاذقية، ومرورا بمعظم محافظة حماة، والجزء الغربي من محافظة حمص، وكذلك العاصمة دمشق ومناطق متفرقة من ريفها، وصولا إلى محافظة السويداء ونحو ثلث مساحة محافظة درعا. يوجد مبادرة لمندوب الامم المتحدة ديموسوترا تتضمن مايشبه تجميد الوضع مع بدء التفاوض و يرفضها الثوار
فعليا ايران و حزب الله تقاتل باكثر من 50 الف مقاتل في كل الاراضي السورية و تعتمد ايران على الشيعة الافغان و الباكستانيين مع الايرانيين و اللبنانيين و العراقيين و تستهدف الحفاظ على خط دمشق لبنان و ربطها بالساحل السوري لذلك تقاتل ايران عن طريق ذراعها حزب الله في الزبداني الرابطة بين لبنان و دمشق و تسعى للسيطرة عليها في عملية عسكرية مستمرة من شهر و نصف و يستميت الثوار في الدفاع عنها لعدم تغيير ديموجرافية الارض لصالح ايران و حزب الله و كانت هناك مفاوضات مباشرة بين ايران و حركة احرار الشام التي فوضها اهل الزبداني للتحدث باسمهم و انهارت المفاوضات بعد اصرار ايران تهجير اهل الزبداني و احلال شيعة بدلا منهم و لاتزال المعركة مستمرة
- تعتمد ايران سياسة تشييع دمشق ففي مقابل فتح خزائن ايران لنظام الاسد و دعمه بالسلاح و الافراد اتفقت على خطة تشييع دمشق و ما حولها و تقوم بتوطين شيعة من ايران و العراق و لبنان اماكن السنة المهجرين من حمص و القصير و تقوم بالتضييق على اهل دمشق السنة لاحلال شيعة و ايرانيين مكانهم و يظهر هذا جليا في تحويل المساجد السنية لحسينيات و اخرها المسجد الاموي الكبير بدمشق و دمشق القديمة كلها و مشروع مساكن برزة




0 التعليقات:
إرسال تعليق